تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٥ - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ: «

[البحر الخزاعي]

تَقُولُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِحْدَى فَتَاتِهِمْ … لِيَ الْكَبِدُ الْحَرَّى فَعِشْ وَلَكَ الصَّبْرُ

وَقَدْ سَبَقَتْهَا عَبْرَةٌ فَدُمُوعُهَا … عَلَى خَدِّهَا بِيضٌ وَفِي نَحْرِهَا صُفْرُ …

»

٦٣٦ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي شَدَّادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْحَرَّةِ انْفَرَدَ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ لِي، فَكَانَ آخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمْ وَأَنَا أَسْمَعُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ ذَلِكَ السَّمُرِ وَهُوَ يَقُولُ: «وَاعَرُوسَاهُ» . قَالَتْ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَى ذَلِكَ إِذْ نَادِي: أَنْ أَلْقِي الْخِطَامَ، فَأَلْقَيْتُهُ، فَأَعْقَلَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ

٦٣٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ أَيْضًا:

[البحر الخفيف]

ظَلَّ حَادِيهِمْ يَسُوقُ بِرُوحِي … وَيَرَى أَنَّهُ يَسُوقُ الرِّكَابَا

مَا الْمَنَايَا إِلَّا الْمَطَايَا وَلَا فَرَّ … قَ شَيْءٌ تَفْرِيقَهَا الْأَحْبَابَا

٦٣٨ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جْعَفَرٍ الْعَدَوِي أَيْضًا:

[البحر البسيط]

لَوْ تَعْلَمُ الْعِيسُ مَا بِي عِنْدَ فُرْقَتِهِمْ … نَبَتْ مِنَ السَّائِقِ الْحَادِي فَلَمْ تَسِرِ

كَأَنَّ أَيْدِي مَطَايَاهُمْ إِذَا وَخَدَتْ … تَطَا عَلَى حُرِّ وَجْهِي أَوْ عَلَى بَصَرِي

لَوْ أَنَّ مَا تَبْتَلِينِي الْحَادِثَاتُ بِهِ … بِالْمَاءِ مِنْهُنَّ لَمْ نَشْرَبْ مِنَ الْكَدَرِ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٣١٦