تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَطْرُوشُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ قَالَ: " مَا كُنْتُ أَقُولُ لِأَحَدٍ: إِنِّي أُحِبُّكَ فَأَمْنَعُهُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا "

٦١٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّولَابِيُّ:

[البحر الطويل]

إِذَا أَنَا أَعْطَيْتُ الصَّدِيقَ مَوَدَّتِي … فَمَا أَنَا مَالِي بَعْدَ ذَلِكَ مَانِعُهْ

٦١٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي حَمْدَانَ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو نُوَاسٍ:

[البحر الكامل]

كَمْ حَدِيثٍ مُعْجَبٍ لِي عِنْدَكَا … لَوْ قَدْ نَبَذْتُ بِهِ إِلَيْكَ لَسَرَّكَا

مِمَّا يَزِيدُ عَلَى الْإِعَادَةِ حَدُّهُ … حُلْوٌ إِذَا بَرِمَ الْحَدِيثَ أَمَلَّكَا

أَتَتَبَّعُ الظُّرَفَاءَ أَكْتُبُ عِنْدَهُمْ … كَيْمَا أُحَدِّثَ مَنْ أُحِبُّ فَيَضْحَكَا

٦٢٠ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ دَلُّوَيْهِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ ⦗٣٠٩⦘ عَائِشَةَ، رضي الله عنها قَالَتْ: مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذِرَاعَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دُونَكِ فَانْتَصِرِي» فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا، فَلَمْ تَزِدْ شَيْئًا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ "

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٣٠٨