تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٨ - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّولَابِيُّ:

[البحر الوافر]

بُلِيتُ بِشَادِنٍ كَالْبَدْرِ حُسْنًا … يُعَذِّبُنِي بِأَنْوَاعِ الْجَفَاءِ

وَلِي عَيْنَانِ دَمْعُهُمَا غَزِيرٌ … وَلَوْمُهُمَا أَعَزُّ مِنَ الْوَفَاءِ

٥٦٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ:

[البحر الطويل]

وَمَا زِلْتُ مُذْ شَطَتْ بِكَ الدَّارُ بَاكِيًا … أُؤَمِّلُ مِنْكَ الْعَطْفَ حِينَ تَئُوبُ

أَبِيتُ فَمَا يَزْدَادُ إِلَّا قَسَاوَةً … وَأَنْتَ عَلَى ظُلْمِي إِلَيَّ حَبِيبُ

٥٧٠ - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْحَاقِيُّ لِلْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ:

[البحر الكامل]

أُقِيمُ عَلَى الْآمَالِ مُنْتَظِرًا لَهَا … وَقَدْ أَشْرَفْتِ بِي فِي هَوَاكِ عَلَى نَحْبِي

أَعِفُّ فَأَسْتَحْيِي الْهَوَى أَنْ أَذُمَّهَ … وَإِنْ كُنْتُ مِنْهُ فِي عَذَابٍ وَفِي كَرْبِ

أَمَا تُحْسِنُ الْأَيَّامُ تُحْسِنُ مَرَّةً … فَتَنْقِلُنَا عَنْ بُعْدِ دَارٍ إِلَى قُرْبِ

٥٧١ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ

[البحر الطويل]

عَفَا اللَّهُ عَنْ سَلْمَى، وَإِنْ سَفَكَتْ دَمِي … فَإِنِّي وَإِنْ لَمْ تُجْزِئِي غَيْرُ عَاتَبِ

يَقُولُونَ: تُبْ مِنْ حُبِّ سَلْمَى وَذِكْرِهَا … وَمَا أَنَا مِنْ حُبِّي لِسَلْمَى بِتَائِبِ

٥٧٢ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ نَصْرٍ الْخُزَاعِي

[البحر الطويل]

أَسَى الدَّهْرُ إِذْ عَزَّاكَ بِالْهَجْرِ ظَالِمًا … فَيَالَيْتَنِي قَدْ قُلْتُ قَدْ أَحْسَنَ الدَّهْرُ

أُجَرِّعُ نَفْسِي الْغَيْظَ مِنْكَ وَلَمْ أَكُنْ … لِأَصْبِرَ لَوْلَا غِبُّ مَا بَعُدَ الصَّبْرِ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ٢ · ص ٢٨٧