وَقَالَ أَبُو دُلَفَ الْعِجْلِيُّ:
[البحر الطويل]
يَا سَوْءَتَا لِفَتًى لَهُ أَدَبٌ … يَضْحَى هَوَاهُ قَاهِرًا أَدَبَهُ
يَأْتِي الدَّنِيَّةَ وَهْوَ يَعْرِفُهَا … فَيَشِينُ عِرْضًا صَائِنًا أَدَبَهُ
فَإِذَا ارْعَوَى عَادَتْ بَصِيرَتُهُ … فَبَكَى عَلَى الْحَزْمِ الَّذِي سُلِبَهُ
وَقَالَ الْمُوَفَّقِ الْهُذَلِيُّ:
[البحر الوافر]
ابِنْ لِي مَا تَرَى وَالْمُرْءُ تَأْبَى … عَزِيمَتَهُ وَيَغْلِبُهُ هَوَاهُ
فَيَعْمَى مَا يَرَى فِيهِ عَلَيْهِ … وَيَحْسَبُ مَنْ يَرَاهُ لَا يَرَاهُ
اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ١ · الصفحة ٥٠