تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: " احْتُضِرَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَنَظَرَ إِلَى ابْنِهِ يَدِبُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأُمُّ الصَّبِيِّ عَنْ رَأْسِهِ جَالِسَةٌ، وَاسْمُ الصَّبِيِّ مُحَمَّدٌ، فَقَالَ:

[البحر الطويل]

وَإِنِّي لَأَخْشَى أَنْ أَمُوتَ وَتُنْكَحِي … وَيُعْرَفُ فِي أَيْدِي الْمَرَاضِيعِ مُحَمَّدُ

وَتُرْضَى سُتُورٌ دُونَهُ وَقَلَائِدُ … وَيَشْغَلُكُمْ عَنْهُ خَلُوقٌ وَمُجْمَدُ

قَالَ: فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ فَتَزَوَّجَتْ وَصَارَ مُحَمَّدٌ إِلَى مَا ذَكَرَ "

٤٤٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ:

[البحر الطويل]

وَإِنْ هِيَ أَعْطَتْكَ اللَّيَانَ فَإِنَّهَا … لِآخَرَ مِنْ خِلَّانِهَا تَسْتَلِينُ

وَإِنْ حَلَفَتْ لَا يَنْقُضُ النَّأْيُ عَهْدَهَا … فَلَيْسَ لِمَخْضُوبِ الْبَنَانِ يَمِينُ

٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: " قَرَأْتُ عَلَى دِرْهَمٍ مَكْتُوبٌ: «سُوءَةٌ لِمُحِبٍّ أَحَبُّ ثُمَّ عُذْرٌ»

٤٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ أَيُّوبَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: " كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ تَحْتَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَهَوِيَتْ دَاوُدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ وَهَوِيَ بِهَا، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَتْ لَأَخِيهَا مَسْلَمَةُ: إِنِّي قَدِ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَجِدَ رَابِحَةَ الْوَلَدِ ⦗٢٢٩⦘. قَالَ: وَيْحَكِ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالَتْ: لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: لَا جَرَمَ، لَأَتَشَوَّرَنَّ بِكِ الْأَزْوَاجَ. قَالَتْ: قَدْ شَوَّرْتُ مِنْهُمْ دَاوُدَ، وَكَانَ أَعْوَرَ قَبِيحَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ فِي ذَلِكَ الْأَحْوَصُ:

[البحر المتقارب]

أَبَعْدَ الْأَغَرِّ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ … قَرِيعُ قُرَيْشٍ إِذَا يُذْكَرُ

تَبَدَّلْتِ دَاوُدَ مُخْتَارَةً … أَلَا ذَلِكَ الْخُلْفُ الْأَعْوَرُ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ١ · ص ٢٢٨