تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبِارِئِ النَّسَمِ قَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ فَنَحْنُ حَاجَجْنَا فِي كِتَابِنَا هَذَا عَنِ الشُّعَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ لِآثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ وَلِمِنْهَاجِهِمْ مُتَّبِعُونَ إِذَا كَانُوا أَئِمَةً مُهْتَدِينَ وَبِاللَّهِ عِصْمَتُنَا وَتَوْفِيقُنَا وَإِلَيْهِ مَرْجِعُنَا وَمَآبُنَا، وَهُو حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلَوْ ذَهَبْنَا نَتَتَبَّعُ مَا جَاءَ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَنَسْتَقْصِيهِ لَطَالَ ذَلِكَ وَلَقَطَعْنَا عَمَّا لَهُ قَصَدْنَا وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ تَوْفِيقًا لِمَا قَرُبَ مِنْ رِضَاهُ، وَبَاعَدَ مِنْ سَخَطِهِ وَإِرْشَادًا لِلصَّوَابِ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ١ · ص ١٤