تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رد: يظهر بالشهرة والمراجعة.

قالوا: أقوالهم له كالأدلة للمجتهد.

رد: دليلنا إِجماع، وهذا (١) قياس، ثم: ترجيحه عسر.

....................

أما لو بأن له الأرجح لزمه تقليده، زاد بعض أصحابنا (٢) وبعض الشافعية (٣): في الأظهر.

وفي التمهيد (٤): إِن رجح دينُ واحدٍ قَدَّمه في أحد الوجهين، وفي الآخر: لا؛ لأن العلماء لا تنكر على العامي تركه.

وذكر في تقديم الأدين على الأعلم وعكسه مذهبين.

ولنا وجهان، قيل لأحمد: من نسأل بعدك؟ قال: عبد الوهاب الوراق (٥)؛ فإِنه صالح، مثله يوفَّق للحق.

قال في الرعاية (٦): ولا يكفيه من لم تسكن نفسه إِليه.

(١) نهاية ١٦٧ ب من (ظ).

(٢) انظر: صفة الفتوى والمفتي والمستفتي/ ٧٠، والمسودة/ ٤٦٤.

(٣) انظر: المجموع ١/ ٩٥.

(٤) انظر: التمهيد ٢/ ٢٧٣. نسخة جامعة الإِمام.

(٥) هو: أبو الحسن -ويقال: أبو الحكم- عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي، حافظ محدث ثقة صدوق، توفي سنة ٢٥٠ هـ. انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٢٥، وتذكرة الحفاظ/ ٥٢٦، وتهذيب التهذيب ٦/ ٤٤٨، وطبقات الحفاظ/ ٢٢٩.

(٦) انظر: الرعاية الكبرى ٣/ ٢١٦ ب، وصفة الفتوى والمفتي والمستفتي/ ٥٦.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٤ · ص ١٥٦١