تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الواضح: (١) مع ضيق الوقت.

وفي الفصول: لا يقلد في التوحيد مع ضيقه.

والعامي يلزمه التقليد مطلقًا.

مسألة

يجوز أن يقال يجتهد: "احكم بما (٢) شئت فهو صواب" عند بعضهم، ويؤخذ من كلام القاضي وابن عقيل.

وَصَرَّحا (٣) بجوازه للنبي عليه السلام، وقاله الشافعي (٤) وأكثر أصحابه والجرجاني (٤) وجمهور أهل الحديث.

ثم: في وقوعه (٥) قولان.

وتأول بعضهم كلام الشافعي، وَرَدَّدَه الآمدي (٦). (٧)

(١) في (ظ): في.

(٢) في (ح): ثم.

(٣) انظر: العدة/ ٢٤٨ ب، والمسودة/ ٥١٠.

(٤) انظر: اللمع/ ٧٨، والمحصول ٢/ ٣/ ١٨٤، والإحكام للآمدي ٤/ ٢٠٩، والعدة/ ٢٤٨ ب، والمسودة/ ٥١٠.

(٥) في (ب): وقوفه.

(٦) انظر: الإِحكام للآمدي ٤/ ٢٠٩.

(٧) يعني: جعل كلامه مترددا بين الجواز والمنع.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٤ · ص ١٥٢٠