تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقاله بعض المتكلمين قبل الفرقة، واختلف قول الشافعي في اعتبار انتشاره.

وقيل: وتابعي.

وذكر أبو المعالي (١) عن أحمد: يقلد (٢) صحابيا، ويتخير فيهم، ومن التابعين: عمر بن عبد العزيز (٣) فقط.

وللمجتهد أن يجتهد ويدع غيره إِجماعًا.

لنا: إِثباته (٤) يعتبر دليله، والأصل عدمه، ونفيه لانتفاء دليله.

وأيضًا: اجتهاده أصل متمكّن منه، فلم يجز بَدَلُه كغيره (٥).

فإِن قيل: لو توقف في مسألة نحوية على سؤاله النحاة، أو في حديث على أهله: ما حكمه؟.

قيل: في التمهيد (٦): "عامي فيه"، وفي الروضة (٧) والآمدي:

(١) انظر: المسودة/ ٤٧٠.

(٢) في (ح): تقليد.

(٣) هو: أمير المؤمنين الأموي المدني ثم الدمشقي، الخليفة العادل، روى عن أنس وسعيد بن المسيب وجماعة، وعنه الزهري وجماعة، توفي سنة ١٠١ هـ.

انظر: غاية النهاية ١/ ٥٩٣، وتذكرة الحفاظ/ ١١٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٣٥، والنجوم الزاهرة ١/ ٢٤٦، وطبقات الحفاظ/ ٤٦.

(٤) يعني: إِثبات جواز تقليده لغيره.

(٥) كالتيمم مع الوضوء.

(٦) انظر: التمهيد ٢/ ٧٧٢. نسخة جامعة الإِمام.

(٧) انظر: روضة الناظر/ ٣٧٧.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٤ · الصفحة ١٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٤ · ص ١٥١٧