تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفسه، وأخذها القاضي (١) من قول أحمد: لا يقول لمخالفه: مخطئ.

وفي التمهيد (٢): يعني: لا يقطع بخطئه.

وبعض أصحابنا (٣): من لم يحتج بنص فمخطئ، وإلا فلا، قال: وهو المنصوص.

ثم ذكر القاضي (٤) اختلاف أصحابنا في أصحاب الجمل وصفين: هل كلاهما مصيب حكمًا، أم واحد لا بعينه، أم عليّ؟ على أوجه، وأنه يجب البناء على هذا الأصل، وأن نص أحمد الوقف.

وقال بعض أصحابنا (٥): لم يرد أحمد الوقف الحكمي، بل الإِمساك خوف الفتنة، ولهذا بني قتال البغاة على سيرة عليّ.

وقال القاضي (٦) -في أثناء المسألة-: هو مصيب فيما فعله من الاجتهاد، مخطئ في تركه للزيادة (٧) عليه.

(١) انظر: الروايتين/ ٢٤٦أ.

(٢) انظر: التمهيد/ ٢٠٤ ب.

(٣) انظر: المسودة/ ٤٩٩.

(٤) انظر: الروايتين والوجهين/ ٢٤٦أ- ب.

(٥) انظر: المسودة/ ٥٠٠.

(٦) انظر: العدة/ ٢٤١ أ.

(٧) نهاية ٢٣٥ أمن (ب).

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٤ · ص ١٤٨٨