تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن الجوزي (١) -في قوله: (فلا ينازعنك في الأمر) - (٢): أي: في الذبائح، والمعنى: فلا تنازعنهم (٣)، ولهذا قال: (وإن جادلوك (٤) فقل الله أعلم بما تعملون) (٥)، قال: وهذا (٦) [وجه] (٧) أدب حسن علَّمه الله عباده ليردّوا به من جادل تعنتا (*) ولا يجيبوه.

والجدل (٨): فتل الخصم عن قصده (٩)، والإِجدال (١٠) هو الظفر (١١) عندهم، وجدلت الحبل أجدُله جدلا: فتلته (١٢) فتلا محكما، والجَدَالة: الأرض، يقال: طعنه فجَدله -أي: رماه بالأرض- فانجدل أي: سقط، وجادله -أي: خاصمه- مجادلة وجدالًا، والاسم: الجَدَل، وهو شدة (١٣) الخصومة.

(١) انظر: زاد المسير ٥/ ٤٤٨ - ٤٥٠.

(٢) سورة الحج: آية ٦٧.

(٣) في (ح) و(ظ): فلا تنازعهم.

(٤) نهاية ٢٢٢ أمن (ب).

(٥) سورة الحج: آية ٦٨.

(٦) نهاية ١٥٠ ب من (ظ).

(٧) ما بين المعقوفتين من (ظ)

(*) في (ظ): تعبثًا.

(٨) انظر: معجم مقاييس اللغة ١/ ٤٣٣ - ٤٣٤، والصحاح/ ١٦٥٣.

(٩) في (ح): قصد.

(١٠) كذا في النسخ. ولعلها: الأجدل.

(١١) كذ افي (ب). وفي (ح) و(ظ): الضفر. أقول: ولعلها: الصقر.

(١٢) في (ح): قتله.

(١٣) في (ب) و(ظ): شدة في الخصومة.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١٤١٧