تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مغيرة (١) عن إِبراهيم عن شريح قال: أتاني عروة الباقي (٢) من عند عمر، فذكره. صحيح.

ولما حوصر عثمان طلق أم البنين (٣)، فَوَرَّثَها علي، وقال: تركها حتى إِذا أشرت على الموت طلقها (٤).

وسبق (٥) في المحكوم عليه قوله: "إِذا سكر هذى".

=معين وابن المديني، توفي سنة ١٨٨ هـ. قال ابن حجر في التقريب: ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه.

انظر: ميزان الاعتدال ١/ ١٨٢، وتهذيب التهذيب ٢/ ٧٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٢٧.

(١) هو: أبو هشام مغيرة بن مقسم الضبي -بالولاء- الكوفي الفقيه، روى عن أبيه وأبي وائل والنخعي وغيرهم، وعنه: شعبة وجرير وهشيم وغيرهم، توفي سنة ١٣٦ هـ. قال ابن حجر في التقريب: ثقة متقن إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إِبراهيم.

انظر: ميزان الاعتدال ٤/ ١٦٥، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٦٩، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٧٠.

(٢) هو: الصحابي عروة بن الجعد.

(٣) هي: أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزارى؛ لوالدها صحبة، ولها إِدراك.

انظر: الإصابة ٨/ ١٧٨.

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/ ٢١٨ - ٢١٩. ومن طريقه رواه ابن حزم في المحلى ١١/ ٥٩٢.

(٥) في ص ٢٨٥ من هذا الكتاب.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١٣٢٧