تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويلزم الخصم الحصر بما ذكره في "زيد العالم" (١).

فإِن قال: اللام فيه للماهية، فيخبر بالأعم عن الأخص.

فجوابه: (٢) شرطه (٣) تنكير الأعم (٤) ليعم على البدل.

فإِن قال: اللام فيه للعهد بقرينة تقديم "زيد".

فجوابه: يمنع منه استقلاله (٥) بالتعريف، وإلا لتوقف تعريفه على تقديم (٦) قرينة "زيد".

القائل بعدمه: ما سبق: لو أفاده لأفاده عكسه.

وأيضًا: لكان التقديم يغير مدلول نفس الموضوع والمحمول.

وجواب: منع أن الدلالة لا تختلف بالتركيب.

(١) في (ح): شرط.

(٢) فيقال: يلزم الأخبار بالعام عن الخاص ... إِلخ.

(٣) يعني: شرط جواز الأخبار بالأعم عن الأخص.

(٤) نهاية ٣٢٧ من (ح).

(٥) يعني: وجوب استقلاله.

(٦) في (ح) و(ظ): تقدم.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١١١٠