1 - الحث على الإنفاق في وجوه الطاعة.
2 - فضل الغنى مع القيام بحقوقه على الفقر، لأن العطاء إنما يكون مع الغنى.
3 - كراهة السؤال والتنفير منه، إذا لم تدع إليه الحاجة أو يكون في مصالح المسلمين.
4 - الابتداء بالأهم فالمهم في الأمور الشرعية.
5 - أن أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى.
6 - الحض على التعفف عن المسألة والتنزه عنها ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة في ذلك.
الحديث التاسع:
"خيرية الرباط والغدوة والروحة في سبيل الله"
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» (1).
وفي رواية عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها» (2).
قوله: «الروحة» هي: المرة الواحدة من الرواح وهي: الخروج في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها.
(1) رواه البخاري برقم (2639) ومسلم برقم (1880).
(2) رواه البخاري برقم (2641) ومسلم برقم (1881).