في الأفضلية (1).
ولم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر، كما جاء في الحديث: «لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» (2).
وثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتركهما حضرا ولا سفرا (3).
"خيرية صفوف الرجال والنساء في الصلاة"
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» (4).
-قوله: «خير صفوف الرجال أولها» أي: أكثرها أجرا وهو الصف الأول، الذي تصلي الملائكة على من صلى فيه، فعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول»، قالوا: يا رسول الله وعلى الثاني؟ قال: «وعلى الثاني» (5).
(1) الشوكاني، نيل الأوطار، (3/ 25) ما بعدها.
(2) رواه البخاري برقم (1165) ومسلم برقم (729).
(3) ابن قيم الجوزية، زاد المعاد (1/ 308).
(4) رواه مسلم برقم (440).
(5) رواه الإمام أحمد برقم (22259). وابن ماجة برقم (1000) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (997).