تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.

﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء]. ﴿آل

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ٢ · ص ٥٤٠