تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعده، أو يؤثم، كقوله تعالى: ﴿بعد الذي جاءك من العلم﴾ لأن قوله: ﴿مالك﴾: جواب قوله: ﴿ولئن اتبعت﴾ فلو فصل عنه صار إخبار مستأنفًا مطلقًا، وخطؤه وخطره ظاهر.

وكذلك قوله تعالى: ﴿من العلم﴾ لا يفصل بينه قوله: ﴿انك إذا لمن الظالمين﴾.

وكذلك: ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾ لأن قوله: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ إلى قوله: ﴿وما نحن له بمؤمنين﴾ من مقول الكفار لا يجوز الابتداء بشيء من ذلك.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيديج ١ · ص ١٤٩