تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاختصاص، كقوله تعالى: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ [هود: ١٧].

والتنبيه، كقوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا﴾ [النمل: ٢٥].

والتعجب، كقوله تعالى: [يا حسرةً على العباد﴾ [يس: ٢٠].

والتحسر، كقوله تعالى: ﴿يا ليتني كنت ترابًا﴾ [النبأ: ٤٠].

قاعدة:

وأصل النداء بـ «يا» أن يكون للبعيد حقيقة أو حكمًا، وقد ينادي به القريب لنكت:

- منها إظهار الحرص في وقوعه على إقبال المدعو، نحو قوله تعالى: ﴿يا موسى أقبل﴾ [القصص: ٣١].

- ومنها كون الخطاب المتلو معتنى به، نحو قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم﴾ [البقرة: ٢١].

- ومنها قصد تعظيم شأن المدعو، نحو قوله تعالى: ﴿يا رب﴾ وقد قال تعالى: ﴿فإني قريب﴾ [البقرة: ١٨٦].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٧٦