تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحو: ﴿سل بني إسرائيل كم ءاتيناهم من آية بينةٍ﴾ [البقرة: ٢١١]، ويسأل بـ «كيف» عن الحال. وبـ «أين» [عن المكان، وبـ «متى»] عن الزمان، [وبـ «أيان» عن المستقبل]. قيل: وتستعمل في موضع التفخيم، مثل: ﴿يسال أيان يوم القيامة (٦)﴾ [القيامة: ٦]. و«أنى» تستعمل تارة بمعنى «كيف»، نحو قله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وأخرى بمعنى «أين» نحو قوله تعالى: ﴿أنى لك هذا﴾ [آل عمران: ٣٧].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٥٦