تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تخريجه: أثر مجاهد رواه ابن جرير. وأثر ابن عباس رواه البخاري.

والشاهد: أن غلوهم في اللات , وكان رجلاً صالحاً , جعله إلهاً يعبد من دون الله.

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - ما قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اَللَّهِ - زَائِرَاتِ اَلْقُبُورِ , وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا اَلْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. رَوَاهُ أَهْلُ اَلسُّنَنِ

تخريجه: رواه أهل السنن الأربعة (1)، وحسنه الترمذي , والبغوي , وابن تيمية , وابن القيم , وابن كثير , وغيرهم.

والشاهد: تحذيره - من الوسائل المفضية إلى الشرك، ومن ذلك إسراج المقابر، لأن هذا من الغلو المفضي إلى عبادتها.

وقد جاءت الشريعة بالنهي عن كل ما من شأنه أن يكون وسيلة لتعظيم القبر , ومن ذلك: النهي عن الكتابة على القبر , أو تجصيصه , أو رفعه , أو إسراجه , أو البناء عليه.

فصل في تتبع , وإحياء الآثار:

يسعى بعض الناس قديماً , وحديثاً إلى إحياء بعض الآثار للتبرك بها , وكثيراً من هذه الآثار مكذوبة , كموقع مولد النبي - وموقع البيعة , وغيرها.

وهذه فتوى متينة للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله بشأن ما ورد في جريدة الندوة عن دار الأرقم , ومسجد البيعة.

(1) ذكر بعض الشراح أنه لم يروه النسائي , والصحيح أنه رواه في السنن الصغرى.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ١٤١