تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 - بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى:

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾.

وَفِي اَلصَّحِيحِ عَنْ اِبْنِ اَلْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ اَلْوَفَاةُ، جَاءَهُ رَسُولُ اَللَّهِ - وَعِنْدَهُ عَبْدُ اَللَّهِ ابْنُ أَبِي أُمِّيَّةَ، وَأَبُو جَهْلٍ , فَقَالَ لَهُ: ((يَا عَمِّ قُلْ لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اَللَّهِ)). فَقَالا لَهُ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ اَلنَّبِيُّ -، فَأَعَادَا , فَكَانَ آخَرَ مَا قَالَ: هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ , وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ -: ((لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ)). فَأَنْزَلَ اَللَّهُ -: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾. وَأَنْزَلَ اَللَّهُ فِي أَبِي طَالِبٍ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ١١٩