إذا أذن قبل الوقت
أعاد الأذان في الوقت
عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي - أن يرجع فينادي:» ألا إن العبد نام، ألا إن العبد نام «(1).
وعن مؤذن لعمر - يقال له: مسروح،» أذن قبل الصبح، فأمره عمر - فذكر نحوه «(2).
وقوله: ألا إن العبد نام: أي غفل عن الوقت بسبب النعاس. وفي هذه الروايات من الفوائد:
1 ـ أن الأذان للصبح لا يصح إلا بعد طلوع الفجر الصادق.
2 ـ مشروعية أن يقول المؤذن إذا أخطأ الوقت في الصبح:» ألا إن العبد نام «أي المؤذن.
(1) رواه أبو داود (532) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (498): صحيح.
(2) رواه أبو داود (533) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (499): صحيح.
الوجيز في أحكام الأذان · الصفحة ٣١