تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ أن يضع المؤذن أصبُعيه في أذنيه، لحديث أبي جحيفة - قال:» رأيت بلالاً يؤذن وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه «(1) وجزم النووي أنها المسبحة (2).

5 ـ أن يلتفت يميناً لحيّ على الصلاة وشمالاً لحي على الفلاح، لحديث أبي جحيفة -» أنه رأى بلالاً يؤذن، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان «(3).

وعند أبي داود:» لوى عنقه يميناً وشمالاً ولم يستدر «(4).

6 ـ أن يؤذن قائماً، لحديث المرأة من بني النجار عند أبي داود (5)، وفيه:

» فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطّى «.

وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أذن على البعير ثم نزل فأقام (6).

وهذا يدل على أن القيام ليس بواجب بل هو مستحب.

قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن من السنة أن يؤذن المؤذن قائماً) (7).

7 ـ أن لا يلحن في أذانه، فإن لحن فيه بالتمطيط والتطريب كُره وصح أذانه، قال البخاري: وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أذن أذاناً سمحاً وإلا فاعتزلنا (8).

(1) رواه أحمد والترمذي.

(2) الفتح (2/ 137).

(3) رواه البخاري (634).

(4) أبو داود (520).

(5) صحيح سنن أبي داود (487) وقال: حسن.

(6) أخرجه البيهقي وحسنه الألباني في الإرواء (226).

(7) الإجماع لابن المنذر (24).

(8) البخاري في الأذان (باب رفع الصوت بالنداء) ووصله ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر بن عبد العزيز رحمه الله.

الوجيز في أحكام الأذان · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أحكام الأذانص ٣٠