تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان أن الأذان شعار الإسلام

ومتى تواطأ قوم على تركه قوتلوا على ذلك

أخرج البخاري عن أنس -: أن النبي - كان إذا غزا بنا قوماً، لم يكن يغزو بنا حتى يُصبح وينظر، فإذا سمع أذاناً كفَّ عنهم، وإن لم يسمع أذاناً أغار عليهم «قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلاً، فلما أصبح ولم يسمع أذاناً ركب وركبت خلف أبي طلحة، وإنّ قدمي لتمس قدم النبي -، قال: فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمَسَاحِيهِمْ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ قَالَ فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - قَالَ:» اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ «(1).

(1) رواه البخاري (610).

الوجيز في أحكام الأذان · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أحكام الأذانص ٢١