تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ـ وعن معاوية - قال: سمعت رسول الله - يقول:» المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة «(1).

6 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول اله - قال:» من أذن ثِنتي عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكُتِبَ له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامةٍ ثلاثون حسنة «(2).

متى شُرع الأذان

وردت أحاديث تدل على أن الأذان شُرع بمكة قبل الهجرة، منها ما رواه الطبراني من طريق سالم عن أبيه (3) قال:» لما أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم أوحى الله إليه الأذان فنزل به فعلمه بلالاً «.

قال ابن حجر في الفتح (2/ 78): في إسناده طلحة بن زيد وهو متروك. وانظر مجمع الزوائد (1/ 328) باب بدء الأذان:

ومن أغرب ما وقع في بدء الأذان:

ما رواه أبو نعيم في الحلية بسند فيه مجاهيل؛» أن جبريل عليه السلام نادى بالأذان لآدم حين أهبط من الجنة «(4).

ومن ذلك ما رواه أبو الشيخ بسند فيه مجهول عن عبد الله بن الزبير - قال: أُخذ الأذان من أذان إبراهيم - وأَذِّن في النَّاسِ بِالحْجِّ - قال:

" فأذن رسول الله - " (5).

قال ابن حجر رحمه الله: والحق أنه لا يصح شيء من هذه الأحاديث (6).

(1) رواه مسلم (4/ 89) نووي.

(2) رواه ابن ماجه (728) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (594).

(3) أي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

(4) انظر فتح الباري لابن حجر العسقلاني رحمه الله (2/ 79).

(5) فتح الباري (2/ 79).

(6) نفس المصدر.

الوجيز في أحكام الأذان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في أحكام الأذانص ٦