تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الثُّمالي (١) -في هذه الآية-: إن رسول الله -ﷺ- إذا صعد المنبر يوم الجمعة وأراد الرجل أن يخرج من المسجد لحاجة أو عذر لم يخرج حتى يقوم بحيال (٢) رسول الله -ﷺ- حيث يراه، فيعرف أنَّه (٣) إنّما قام ليستأذن، فيأذن لمن شاء (٤) منهم (٥).

قال مجاهد: وإذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده (٦).

قال الكلبي: كان ذلك مع رسول الله -ﷺ- فأما اليوم فإذنه أن يأخذ بأنفه وينصرف (٧).

= ٤/ ٣٦٥، والترمذي كتاب: الدعوات ١٠/ ٧، وابن ماجه المناسك- باب: فضل دعاء الحاج ٢/ ١٥٥ عن ابن عمر أنه استأذن النبي -ﷺ- في العمرة فأذن له، وقال: "يا أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا".

قال المنذري في "مختصر أبي داود" ٢/ ١٤٦: وفي إسناده عاصم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة.

وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢١١ عن عمر وفيه: "في صالح دعائك" وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبد الله وفيه كلام كثير وقد وثق.

(١) هو: أبو حمزة الثمالي.

(٢) بحيال: أي بجانب.

(٣) (أنه): ساقطة من (أ).

(٤) في (ع): (يشاء).

(٥) رواه الثعلبي في "الكشف والبيان" ٣/ ٢٩١ ب بسنده عن أبي حمزة الثمالي به. وهو ضعيف؛ لضعف الثُمالي، ولإرساله.

وقد ذكر البغوي ٦/ ٦٧، وابن الجوزي ٦/ ٦٨ - ٦٩ هذا الخبر ونسباه للمفسرين.

(٦) رواه عبد الرزاق في "مصنفه" ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٧٣ أ، ب. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٢٢٩ ونسبه أيضًا للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.

(٧) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٦٦، وفي "مصنفه" ٣/ ٢٤٤.

التفسير البسيط · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٦ · ص ٣٨٧