تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو داود: قال مالك: (الذي يخبر بشهادته ولا يعلم بها الذي هي له) , قال الهمداني: ويرفعها إلى السلطان, قال ابن السرح: أو يأتي بها الإمام, والإخبار في حديث الهمداني قال ابن السرح: ابن أبي عمرة لم يقل عبد الرحمن].

باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرهاحدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد قال: (جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله, ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع, ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال).حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد العمري قال: حدثني المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: (ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل)].

باب في شهادة الزور

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في شهادة الزورحدثنا يحيى بن موسى البلخي قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني سفيان -يعني: العصفري- عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم بن فاتك قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما انصرف قام قائماً، فقال: عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ثلاث مرات, ثم قرأ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ [الحج:30 - 31])].

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١١٦٩