تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الجلوس عند المصيبة

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: الجلوس عند المصيبةحدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: (لما قتل زيد بن حارثة و جعفر و عبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد يعرف في وجهه الحزن) , وذكر القصة].

باب في تعزية النساء وكراهة بلوغهن إلى القبور

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في تعزية النساء وكراهة بلوغهن إلى القبورحدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني قال: حدثنا المفضل عن ربيعة بن سيف المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, يعني: ميتاً, فلما فرغنا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه, فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة, قال: أظنه عرفها, فلما ذهبت إذا هي فاطمة, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ فقالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلعلك بلغت معهم الكدى؟ قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر, قال: لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديداً في ذلك, فسألت ربيعة عن الكدى؟ فقال: القبور فيما أحسب)].هذا الحديث منكر, في إسناده ربيعة بن سيف, وهو ضعيف, وقد ضعف الحديث النسائي وغيره.

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٠٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٠٤٨