تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيفَ تحصل البركة بالكعبة؟ بما ينالهُ المسلمون من الأجر العظيم حين يطوف المسلمون بها ويصلون عندها ويجعلونها

في قبلتهم.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول " مَنْ طافَ بالبيتِ وصلَّى ركعتين كان كعتقِ رقبة " صحيح الترغيب (2/ 28).

وقال - صلى الله عليه وسلم - "من طاف بالبيت لم يرفع قدماً , ولم يضع قدماً , إلاَّ كتبَ الله له حسنةً وحطَّ عنه خطيئةً وكتبَ له درجة " رواه الحاكم وصححه الألباني (2/ 27).

الحجر الأسود: هو حجرٌ مباركٌ ولكن بركته تعبداً لله. أي مَنْ استلمه مُتعبداً لله تعالى مُطيعاً مُقتدياً بالرسول - صلى الله عليه وسلم - في استلامه له وتقبيله إياه , فإنه ينال بركةً عظيمة ً بهذا الإقتداء وهذا الإتباع.

وقد قال عمر - رضي الله عنه - حين قبَّل الحجر الأسودَ " إني لأعْلمُ أنَّك حجرٌ لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك "

ما معنى مقولة عمر - رضي الله عنه - " إنك لا تضر ولانتفع ": -

التبرك وأحكامه · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٢٦