عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ تطهَّر في بيِته ثم أتى مسجَدَ قُباء، فصَّلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرةً) صحيح الترغيب (2/ 48). وفي روايةٍ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء، أو يأتي قباء راكباً وماشياً، زاد في روايةً: فيصَّلي فيه ركعتين) رواه البخاري ومسلم.
القسم الثاني من التبرك
التبرك الممنوع
وينقسم من حيث حكمه إلى قسمين:-
أ) تبركٌ شركي. ب) تبركٌ بدعي.
التبرُك الشركي: هو أنْ يعتقد المُتبرَّك أن المُتَبَّرك به (وهو المخلوق) يهبُ البركةَ بنفسِهِ , فيُبارك في الأشياء بذاتهِ استقلالاً , لأن الله تعالى هو وحده مُوجدِ البركةَ وواهبها , فقد ثبتَ في صحيح البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " البركة من الله ". فطلبها من غيرهِ واعتقادُ أن غيره يهبها بذاتهِ فهذا شركٌ أكبر.
كالتبرك ِبقبور الأنبياء والصالحين والأولياء والتمسح بهذه القبور والعكوف عندها اعتقاداً في بركتها.