تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿إنَّ أول بيتٍ وُضِعَ للناس للذي ببكة مُباركاً وهدىً للعالمين﴾ آل عمران

وقال تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبدهِ ليلاً مِن المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله .. ﴾ الإسراء

وقال - صلى الله عليه وسلم - " لا تشدُّ الرِحالُ إلاَّ إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام , ومسجدي هذا , والمسجد الأقصى " متفق عليه

ما معنى بركة الأمكنة؟

معنى كوْن الأرض مباركة أي: أن يكونَ فيها خيراً كثيراً مُلازماً لها , فيكون هذا أشجعُ في أنْ يُلازمُها أهلها الذين جاءوا مِنْ أجل العبادةِ فيها.

وهذا لا يعني أبداً أن يُتمسح بأرضِها وحيطانها ونحو ذلك اعتقاداً أن البركة سوف تنتقل ُإليهم مِنْ هذا الذي تمسحوا بهِ. فلا بُدَّ أن يُفهم أن بركةَ الأماكِن , أو بركةَ الأرض هي بركةٌ مِنْ جِهة المعنى لا مِنْ جِهة الذات , بمعنى أن البركة فيها تكونُ بتعلق القلوب بهذه الأماكن وبكثرة الخير والأجر والثواب الذي يكون لِمنْ جاءها وتعبَّد الله بها. فهذه هي البركة المقصودة.

أدلته: الله عز وجل جعل الكعبة َ مُباركةً. ولكن الكعبة بذاتِها لا تخلق البركة والذي شرفها بالبركة ِهو الله عز وجل

التبرك وأحكامه · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٢٥