- ومِنْ ذلكَ أيضاً ما قالته عائشة رضي عنها لماَّ تزوج رسول - صلى الله عليه وسلم - جويرية بنت الحارث قالت: فما رأيتُ امرأة كانت أعظم بركةً على قومها منها " أخرجه أحمد في المسند وأبو داوود في السنن بإسناد جيد.
- فهذهِ بركةُ عمل، لتِزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بها، فكانَ أن سبَّب ذلك عِتقَ كثيٌر مِنْ قومها.
أنواع التبركُ
أولاً: تبركٌ مشروع أو يُقال التبركُ بأمرٍ شرعي.
وله عدة أنواع:
أ - التبركُ بذاتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - وآثارهِ.
النبيُ - صلى الله عليه وسلم - ولا شك ُمباركٌ في ذاتِه وآثارهِ كما كان مُباركٌ في أفعالِهِ. فقد ثبتَ أنَ الصحابةَ - رضي الله عنهم - تبركوا بذاتِهِ وآثارهِ الحسيةُ المنفصلةُ منُه في حياته، وأقرَّهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - على ذلك ولم يُنكرْ عليهم.
الأدلة على ذلك:-
التبرك وأحكامه · الصفحة ٦