أي أنه لا يجلبْ لِمنْ قبَّله شيئا من النفع ولا يدفع عنه شيئاً من الضُر وإنَّما الحامل على التقبيلُ هو الإقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - أي تعبداً لله تعالى بالتالي تحصل بركتهُ بالأجر الذي ينالهُ هذا المُستلم والمُقبَّلُ لهذا الحجر.
قال - صلى الله عليه وسلم - "والله ليبعثنهُ الله يوم القيامة له عينانِ يُبصرُ بهما ولِسانٌ ينطقُ به يشهدُ على من استلمه بحق " صحيح الترغيب (2/ 28)
وقال - صلى الله عليه وسلم - " مسحُ الحجر والركن اليماني يحطُّ الخطايا حطَّا " صحيح الترغيب (2/ 27).
تعليق: لسماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله على مسألة التمسح بجدران الكعبة والحجر ونحوه ...
قال " التمسح بالكعبة ومسح الخدودِ عليها ومسحها بالكفوف ثم مسح الصدر أو الجسد أو الأطفال فهذه بدعة بكل حال لأنه لم يرد ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وليُعلم ْأن المقصودَ من مسح الحجر الأسود والركن اليماني هو التعبدَ لله تعالى بمسحِهما, لا التبرك ِبمسحهما خلاف ما يظنه الجهلة , إذْ أنه فعْلٌ ليس بمشروع وهو اعتقادٌ لا أصلَ له ففرقٌ بين التعبد والتبرك.