تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المعلوم في دين الله تعالى (أنه ليسَ هُناك حَجرٌ أو غيره يُشرع مسحُه أو تقبيله تبركاً، حتى مقام إبراهيم الخليل - عليه السلام -، لا يُشرعُ تقبيله مطلقاً مع أنه وقفَ عليه وأثرتْ فيه قدماه وهذا كُله قدْ أجمعَ عليه أهل العِلم).

وليعُلمْ أن مسح الحجر الأسود وتقبيله، وكذلك مسح الركن اليماني أثناء الطواف هو من باب التعبُدْ لله تعالى وإتباع سُنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (وقد تقدم البسطُ في هذه المسألة).

القسم الثالث من التبرك الممنوع ... التبرك بالأماكن والأشياء الفاضلة وتخصيصها بما لم يردْ في الشرع:-

وردت نصوص شرعية كثيرةٌ تدل على فضل وبركةِ بعض الأماكن والأزمنة: (كالكعبة - والمساجد الثلاثة - وليلة القدر - وشهر رمضان - ويوم عرفة)، وبركة بعض الأشياء: (كماء زمزم - والسحور للصائم - ونحو ذلك).

التبرك وأحكامه · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التبرك وأحكامهص ٣٥