﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: 37]، فإنه من نعت أرباب القلوب أنهم في صلواتهم دائمون والإشارة إليهم في قوله تعالى: ﴿وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، رأي لعين الله فانتين أي: طالبين ومعنى الآية في التحقيق أن حافظوا على صورة الصلاة بشرائطها المأمور بها عموماً، وحافظوا على معاني الصلاة وحقائقها بدوام شهود القلب للرب في الصلاة بعد الخروج خصوصاً ﴿وَقُومُواْ للَّهِ﴾ أي: اجعلوا القيام إلى الصلاة معراجاً في طلب الحق ﴿قَانِتِينَ﴾ طالبين من الله الوصول إليه لا تسألوا عنه غير إذا قال: " ولعبدي ما سأل ".
التأويلات النجمية · الصفحة ١٧٩