تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٦٦ - فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا حُصَيْنٌ وَمُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أخبرنا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ "﴾ [البقرة: ١٨٧] عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ، وَالْآخَرُ أَبْيَضُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، فَلَا يَتَبَيَّنُ لِي الْأَبْيَضُ مِنَ الْأَسْوَدِ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: «إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ»

٣١٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَهُ

٣١٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ، عَنْ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

٣١٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] " جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ، فَيَضَعُهُمَا تَحْتَ وِسَادَةٍ، فَيَنْظُرُ مَتَى يَسْتَبِينُهُمَا فَيَتْرُكُ الطَّعَامَ. قَالَ: فَبَيَّنَ اللهُ عز وجل ذَلِكَ، وَنَزَلَتْ " ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧]⦗٥٤⦘ فَلَمَّا كَانَ حُكْمُ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ كَانَ أَشْكَلَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى بَيَّنَ اللهُ عز وجل لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيَّنَ، وَحَتَّى أَنْزَلَ " ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] بَعْدَمَا قَدْ كَانَ أَنْزَلَ ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ "﴾ [البقرة: ١٨٧] فَكَانَ الْحُكْمُ أَنْ يَأْكُلُوا وَيَشْرَبُوا، حَتَّى يَتَبَيَّنَ ذَلِكَ لَهُمْ، حَتَّى نَسَخَ اللهُ عز وجل بِقَوْلِهِ ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] عَلَى مَا ذَكَرْنَا، مَا قَدْ بَيَّنَهُ سَهْلٌ فِي حَدِيثِهِ. وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ مَا رَوَى حُذَيْفَةُ مِنْ ذَلِكَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ قَبْلَ نُزُولِ تِلْكَ الْآيَةِ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عز وجل تِلْكَ الْآيَةَ، أَحْكَمَ ذَلِكَ، وَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى مَا بَيَّنَ فِيهَا

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَيْضًا فِي ذَلِكَ

شرح معاني الآثار - ط مصر · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح معاني الآثار - ط مصرج ٢ · ص ٥٣