٢٤٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
إِبْرَاهِيمُ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ
٢٤٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: «أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ»
٢٤٨٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيْدَةَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ⦗٣٦٨⦘ أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وَمَضْمَضَ وَتَشَوَّصَ وَاسْتَنْثَرَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَدَمَيْهِ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ أَعْتَقَتْ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَدُوًّا قَصُرَ أَوْ بَلَغَ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ كَانَ عَدْلَ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَامَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا حِينَ تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»