تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَابِتٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ

٢٢٩٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَيْسَ شَيْءٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِلَّا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ الشَّيَاطِينُ وَاجْتَمَعُوا إِلَى إِبْلِيسَ فَأَخْبَرُوهُ فَرُعِبَ، فَإِذَا بِعِيسَى عليه السلام فِي مَهْدِهِ فَأَرَادَهُ، فَحَالَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ بِمَلَائِكَتِهِ، فَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: أَتَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ أَنْتَ إِبْلِيسُ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي مَا جِئْتُكَ تَصْدِيقًا بِكَ، وَلَكِنِّي رَحِمْتُكَ وَرَحِمْتُ أُمَّكَ لَمَّا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِيهَا، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّكَ فَجَعَلَتْكَ عَلَى شَاهِقَةِ مِنَ الْجَبَلِ، ثُمَّ طَرَحَتْكَ، فَإِنَّ رَبَّكَ وَمَلَائِكَتَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُسْلِمْكَ وَلَا لِيَكْسَرْكَ، فَقَالَ عِيسَى عليه السلام: يَا قَدِيمَ الْغَيِّ إِنَّمَا أَفْعَلُ مَا يَأْمُرُنِي رَبِّي، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ كَرَامَتِي عِنْدَ رَبِّي عز وجل "

٢٢٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أُخْرِجَ مِنْ مَكَّةَ كَانَ يَشْرَبُ مِنْ عِلَبِ الْمُشْرِكِينَ وَهِيَ مَيْتَةٌ "

٢٢٩٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ⦗٢٩٣⦘، عَنِ الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ فَيَصِيدُ فَيَأْكُلُ الْكَلْبُ مِنْ صَيْدِهِ، قَالَ: «كُلْ مِنْهَا فَإِنْ أَكَلَ فَاضْرِبْ كَلْبَكَ حَتَّى لَا يَأْكُلَ»

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٣ · ص ٢٩٢