٢٠١٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ نُزُولِ الْآيَةِ، فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
٢٠١٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها أَنَّهَا لَعَنَتْ بَعِيرَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَيْحَكُنَّ مَا أَقَلُّكُنَّ فِي الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَلْعَنُ بَعِيرَهَا، وَتُؤْذِي عَشِيرَهَا، وَتُقَلِّلُ كَثِيرَهُ»
٢٠١٦ - وَعَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ صَعِدَ يَوْمًا سِدْرَةً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدَقُّ سَاقَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَابْنُ مَسْعُودٍ أَرْجَحُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ»
٢٠١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا ⦗١٧٣⦘ الْأَعْيُنُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: «لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنْفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ»