زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ الْجُرَشِيِّ
١٢١٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، أَنَّ أَبَا الْمُنِيبِ الْجُرَشِيَّ، حَدَّثَهُ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ بِثَلَاثٍ أُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ: سُبْحَةِ الضُّحَى لَا أَدَعُهَا فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ، وَصِيَامِ ثَلَاثِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَلَا أَنَامُ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ اسْتَكْمَلَ بِذَلِكَ الدَّهْرُ
زَيْدٌ عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ
١٢١٨ - أَخْبَرَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ صَدُوقُ اللِّسَانِ»، قِيلَ لَهُ: وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: " التَّقِيُّ لِلَّهِ، النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ، قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي نَسِيَ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ»، قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ قَالَ: «مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ»