بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: هَذَا كُلُّهُ مَعَ مَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَا، وَسَنَذْكُرُ فَضْلَهُمَا مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رضي الله عنهم مَا يُقِرُّ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِهِ أَعْيُنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُسْخِنُ بِهِ أَعْيُنَ الْمُنَافِقِينَ، وَيُذِلُّ نَفْسَ كُلِّ رَافِضِيٍّ وَنَاصِبِيٍّ قَدْ خَطَى بِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ، وَسَلَكَ بِهِمَا طُرُقَ الشَّيْطَانِ فَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ، فَهُمْ فِي غَيِّهِمْ يَتَرَدَّدُونَ، وَعَنْ طَرِيقِ الرَّشَادِ مُتَنَكِّبُونَ
الشريعة للآجري · الجزء ٤ · الصفحة ١٧١٤