تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٤ - وَأَنْبَأَنَا ابْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَوْفِيُّ الْقَاضِي، عَنْ أَبِيهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ جَمِيعًا، عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَبِحُبِّي أَحَبَّ الْأَنْصَارَ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي، فَبِبُغْضِي أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ، لَا يُحِبُّهُمْ مُنَافِقٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ مُؤْمِنٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، النَّاسُ دِثَارٌ وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَلَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ ⦗١٦٥٤⦘ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل اخْتَارَ دَارَهُمْ دَارًا لِإِعْزَازِ دِينِهِ، وَلِنَبِيِّهِ أَنْصَارًا، وَاللَّهِ مَا شُرِعَ لِلَّهِ مِنْ شَرِيعَةٍ، وَلَا سُنَّ لِلَّهِ عز وجل مِنْ سُنَّةٍ، وَلَا فُرِضَ لِلَّهِ عز وجل مِنْ فَرِيضَةٍ، وَلَا جُمِعَ لِلَّهِ عز وجل مِنْ جُمُعَةٍ، وَلَا ازْدَحَمَتْ مَنَاكِبُ الرِّجَالِ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا فِي دُورِهِمْ، وَبَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَبِأَسْيَافِهِمْ»

الشريعة للآجري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشريعة للآجريج ٤ · ص ١٦٥٣