وعقب الشيخ محي الدين عبد الحميد -رحمه الله- على هذا المعتقد بقوله: "ولا زلت أرى أطفال القاهرة يجرون وقت هطول الأمطار، ويصيحون في جريهم: (يا بركة على زودِ) ([29])، أقول: ليس الأطفال فقط بل بعض الذين قال الله تعالى فيهم في آخر سورة الشعراء ((والشعراء يتبعهم الغاوون .. )) منهم الشاعر محمد عبد المطلب في قصيدته العلوية التي ألقاها في سنة 1919هـ في الجامعة المصرية والتي - القصيدة - جاوزت الأربعمائة بيت:
أجَدّك ما النياق وما سرُاها تخوض بها المهامه والأكاما
وما قطرُ الدخان إذا استقلت بها النيران تضطرم اضطراما
فهب لي ذات أجنحة لعليّ بها ألقى على السُحاب الإماما ([30])
وغير ذلك من المقالات والآراء الضالة.
------------
([1]) انظر: تاريخ الإمامية، ص (158).
([2]) المصدر السابق، ص (140).
([3]) انظر: تنقيح المقال (1/ 177).
([4]) انظر: فرق الشيعة للنوبختي، ص (44) ورجال الكشي (101) مؤسسة الأعلمي بكربلاء، وتنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني، ط/ المرتضوية في النجف 1350هـ، ,قاموس الرجال (5/ 462).
([5]) انظر: فرق الشيعة، ص (44).
([6]) انظر: رجال الكشي، ص (98)، ط/ مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء، وقاموس الرجال (5/ 461)، وتنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني، ط/ المرتضوية في النجف (1350هـ) (2/ 183 - 184).