تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - حلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكرم خلقه، وحرصه على هداية الخلق، فقد أخبر أبو هريرة أنها قالت فيه عليه الصلاة والسلام ما لا يليق، فأعرض عن ذلك، ودعا لها بالهداية صلوات الله وسلامه عليه، بل ودعا لها ولأبي هريرة أن يجعل في قلوب الخلق محبة لهما.

5 - أن هدايه العباد هي بيد الله عز وجل، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ القصص56.ولذا بادر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحمد الله والثناء عليه لما أخبره أبو هريرة بإسلام أمه.

6 - استجابة دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الفور بعين المسئول، وهو من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم -.

7 - واستحباب حمد الله عند حصول النعم (1).

- - - - - - - - - - - -

(1) - شرح النووي على مسلم (16/ 52)

القصص في السنة النبوية · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القصص في السنة النبويةص ٢٧٩