1 - فضيلة سعد بن معاذ - رضي الله عنه-، ومحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - له، وتقديمه له، وقد كان سيد الأوس، ومن خيار المؤمنين - رضي الله تعالى عنه وأرضاه-، أسلم لإسلامه عامة قومه من بني عبد الأشهل.
2 - مشروعية عيادة المريض، وتعاهده وتكرار الزيارة له إن كان يأنس بذلك، ولا يشق عليه.
3 - جواز بقاء المريض في المسجد إذا دعت الحاجة إلى ذلك، أو كان في مصلحة.
4 - أن السلطان أو العالم إذا شق عليه النهوض إلى عيادة مريض يزوره ممن يهمه أمره، أن ينقل المريض إلى موضع يخف عليه فيه زيارته، ويقرب منه.
5 - لزوم حكم المحكم برضى الخصمين، سواء كان في أمور الحرب أو غيرها.
6 - قال ابن بطال: في هذا الحديث أمر الإمام الأعظم بإكرام الكبير من المسلمين، ومشروعية إكرام أهل الفضل في مجلس الإمام الأعظم.
7 - جواز إطلاق السيد على الخَيِّر الفاضل، وإنما جاءت الكراهة في أن يقال سيد للرجل الفاجر.
8 - جواز القيام للقادم لتلقيه ولاسيما إذا كان من أهل الفضل، أو لحاجته لضعفه، أو مرضه، أو قادماً من سفر، قال العلماء: القيام ينقسم إلى ثلاث مراتب: قيام على رأس الرجل، وهو فعل الجبابرة، وقيام إليه عند قدومه، ولا بأس به، وقيام له عند رؤيته، وهو متنازع في جوازه.
9 - جواز تمني الشهادة، وهو مخصوص من عموم النهي عن تمني الموت.
10 - جواز تحكيم الأفضل من هو مفضول.
11 - خبث اليهود، ونقضهم للعهود والمواثيق، وسعيهم في إيذاء المؤمنين، والنيل منهم.
12 - أن الشدة والغلظة في مواضعها اللائقة بها محمودة، وموافقة لمراد الله تعالى، ولهذا كان حكم سعد بن معاذ - رضي الله عنه- موافقاً لحكم الله تعالى. (1)
- - - - - - - - - - -
(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (11/ 49) فما بعدها
http://www.konoozalislam.com/vb/showthread.php?t=3614