تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٣٠ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ٣١ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ٣٢ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الحاقة: ٢٥ - ٣٤]. في الآيات تذكير بعظم الحسرة، مما يَقذف في القلوب الرعب والفزع أن يمثُلَ العبد بين يديّ ربه وهو مثقلٌ بالأوزار، جائرٌ عن المحجة، فيحقّ عليه القول، وتحيق به العقوبة.

وقال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [البقرة: ٢٠٦].

وقال تعالى ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ [النساء: ٣٠].

٤ - الترهيب بالسخط والمقت واللعنة:

والترهيب باللعنة والمقت سياطًا تلهب ظهور أولئك المائلين عن الصراط، والزائغين عن الحق، لتعود بهم إلى الجادة، ولتسوقهم إلى حظيرة القدس والطهر.

قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [آل عمران: ٨٧]. ترهيب للزائغين عن الصراط، المرتدّين إلى الظلمات، باللعن والطرد، بل

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ٢٨٠