ومِن المُخاطَرَةِ بالنِّسْيانِ والشُّغْلِ والآفاتِ خارِجًا، ورضوانُ اللهِ إنّما يكونُ للمُحْسِنِين، والعَفْوُ يُشْبِهُ (١) أنْ يَكونَ للمُقَصِّرِين، والله أعلم.
(١) كذا في ز ب س وهامش ظ، وفي سواد ظ: «أشبه».
مختصر المزني - ت الداغستاني · الجزء ١ · الصفحة ٨٧