[٥]
كتاب صلاة العيدين (١)
(١) كذا في ظ س، وفي ز ب: «باب صلاة …»، و«العيد» في الأصل: ما يعاود الإنسان من هَمٍّ أو غيره، سُمِّي اليوم به؛ لاعتياد الناس له كل حين ومعاودته إياهم. «الحلية» (٨٨).
مختصر المزني - ت الداغستاني · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣
[٥]
(١) كذا في ظ س، وفي ز ب: «باب صلاة …»، و«العيد» في الأصل: ما يعاود الإنسان من هَمٍّ أو غيره، سُمِّي اليوم به؛ لاعتياد الناس له كل حين ومعاودته إياهم. «الحلية» (٨٨).
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.