تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى علم الخميصة، وَيُشِير بِيَدِهِ إلىّ وَيَقُول: يَا أم خَالِد: هَذَا سنا.

والسنا بِلِسَان الْحَبَشَة: الْحسن.

قلت: رضى الله عَنْك! كَانَ هَذَا من قبيل التهنئة بلباس الْجَدِيد. وَأدْخلهُ البُخَارِيّ لِئَلَّا يظنّ أَن مثل هَذَا من قبيل مَا اخْتلف فِيهِ من التهنئة بالمواسم الشَّرْعِيَّة. وَالله أعلم.

(٣٠٣ - (٤) بَاب وصل الشّعْر)

فِيهِ مُعَاوِيَة: إِنَّه قَالَ على الْمِنْبَر - وَتَنَاول قصَّةً من شَعرٍ كَانَت بيد حرسي -: أَيْن عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعت النَّبِي -[ﷺ]- ينْهَى عَن مثل هَذَا. وَيَقُول: إِنَّمَا هَلَكت بَنو إِسْرَائِيل حِين اتّخذ هَذِه نِسَاؤُهُم.

وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: عَن النَّبِي -[ﷺ]- لعن الله الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة.

وَفِيه أَسمَاء: إِن امْرَأَة جَاءَت إِلَى النَّبِي -[ﷺ]- فَقَالَت: إِنِّي أنكحت ابْنَتي، ثمَّ أَصَابَهَا شكوى، فتمزّق رَأسهَا، وَزوجهَا يستحثّني بهَا. أفأصل شعرهَا؟ فسبّ النَّبِي -[ﷺ]- الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة.

قَالَ نَافِع: الوشم فِي اللثة.

المتواري على أبواب البخاري · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المتواري على أبواب البخاريص ٣٥٤