تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستخصاء - وَهُوَ مَمْنُوع يُكَلف شططًا لَا يُطَاق. وَالله أعلم.

(بَاب نِكَاح الثّيّب)

قَالَ النَّبِي -[ﷺ]- لَا تعرضن علىّ بناتكن وَلَا أخواتكن.

فِيهِ جَابر: قَفَلْنَا مَعَ النَّبِي -[ﷺ]- من غَزْوَة، فتعجلت على بعير لي قطوف فلحقني رَاكب من خَلْفي قَالَ: مَا يعجلك؟ قلت كنت حَدِيث عهد بعرس. قَالَ: بكر أم ثيب؟ قلت: ثيب؟ قَالَ: فَهَلا جَارِيَة تلاعبها وتلاعبك؟ الحَدِيث.

وَقَالَ أَيْضا: مَالك والعذارى ولعابهن؟

قلت: رَضِي الله عَنْك! وَجه مُطَابقَة قَوْله -[ﷺ]-: " لَا تعرضنّ على بناتكن " لِأَنَّهُ - خَاطب بذلك أَزوَاجه، ونهاهن أَن يعرضنّ عَلَيْهِ ربائبه لحرمتهن.

وَهَذَا تحقق أَنه -[ﷺ]- تزوّج الثّيّب ذَات الْبِنْت من غَيره.

المتواري على أبواب البخاري · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المتواري على أبواب البخاريص ٢٨١